احدث المشاركات

هل في عالمنا الموبوء بالقتل والتنكيل والفقر،متواجد الهيام الروحي؟ بقلم الناقد المسرحي : بنيحيى علي عزاوي

الأكوان ….، وحتى في المستنقعات لها جمالها لذوي الأبصار… وفي فضاءات أخرى يانعة بالورود والريحان…. وأشجار باسقة ظلالها من نخل وتين ورمان… إلى مخلوقات مختلفة الأشكال …من حشرات وحيوانات ذات أفنان….ومن بينها طبعا بني الإنسان… الذي هو موضوع تغريدتنا في ألهنا والآن….
الإنسان مخلوق جاء إلى هذا العالم ثم اكتسب ثقافة ورثها عن الأجداد …وبحكم صيرورة الزمان …تغير تدريجا وامتدادا لسلالة آدم عليه السلام.(كهذا علمونا). ومع دورات عقارب ساعة الزمان..تطور عقله واستطاع أن يطوع الطبيعة ويتحكم في دواليب هندستها طولا وعرضا وأفقا وعمقا في الآن… وبفضل فنون “علم” الفيزياء وضع للطبيعة ميزان….الأقمار الصناعية تملأ الكون العظيم…وسفن فضائية تسبح بعجائبي العقل ولازلت تبحث عن سمو الجمال..المتواجد ربما عند مخلوقات أخرى ذات أكمام….عجيب أمر هذا الإنسان… يحب ويكره بسرعة..ولا يشبع من لذة الجمال في كل وقت ولحظة المحال…جمال الروح له مميزات مع توأمه أثناء صدفة الصدف يكون أحسن وأجمل وأمتع وألذ لقاء….ما أعظم هذا اللقاء عندما يكتمل باحتفالية عرس الأعراس…موسيقاه متعة رائعة سانفونيتها هادئة وناعمة الإيقاع كأريج نسيم عليل في فجر الصباح..ما أحلى الحرث في الأرض الخصبة مع الحور الملاح …عندما يشاء القدر ويتم ترابطهما ((الروح التوأم)) بقدرة قادر أسمه الرحيم الرحمن ..فيقول ((كن))..ومع كلمة “كن” يتم حرثهما الرائع في المتعة واللذة وأشكال الحركات الجميلة المتنوعة الأيقاع والألوان… في “الحرث” يا عشاق الأرواح !!!روعة ولذة ومسك من آيات الجمال…ما أجمل وأحلى “الحرث” المحروث مع الروح التوأم في أمن وأمان….
الأنثى والذكر إذا تم بينهما الهيام الروحي يكون حرثهما و لباسهما من حرير ناعم له طعم لذيذ وأريجه من عطر ومسك وريحان…لكن هل في عالمنا هذا يتواجد حب وهيام الأرواح…؟؟؟
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحي علي عزاوي
‏هل في عالمنا الموبوء بالقتل والتنكيل والفقر،متواجد الهيام الروحي؟
بقلم الناقد المسرحي : بنيحيى علي عزاوي
روعة الجمال في عين العقل آية يدبرها كتغريده لعيون القلب الولهان .
سمو الجمال هو نشوة لذيذة يتذوقها العقل بعين ثاقبة في آية الأبصار... وينظر لجمالها ألعجائبي القلب الذي ليس مضخة للدم فقط،بل هو يتبصر بعيون قرمزية ذات منظار غريب الصنع من صناعة الرحمن...الجمال لا يمكن أن نحدده في شكل من الأشكال...،أو إطار... مضمونه مسبوك في التأمل والبرهان....، الجمال ،هو حياة تحيا في كل عالم الأكوان ....، وحتى في المستنقعات لها جمالها لذوي الأبصار... وفي فضاءات أخرى يانعة بالورود والريحان.... وأشجار باسقة ظلالها من نخل وتين ورمان... إلى مخلوقات مختلفة الأشكال ...من حشرات وحيوانات ذات أفنان....ومن بينها طبعا بني الإنسان... الذي هو موضوع تغريدتنا في ألهنا والآن....
الإنسان مخلوق جاء إلى هذا العالم ثم اكتسب ثقافة ورثها عن الأجداد ...وبحكم صيرورة الزمان ...تغير تدريجا وامتدادا لسلالة آدم عليه السلام.(كهذا علمونا). ومع دورات عقارب ساعة الزمان..تطور عقله واستطاع أن يطوع الطبيعة ويتحكم في دواليب هندستها طولا وعرضا وأفقا وعمقا في الآن... وبفضل فنون "علم" الفيزياء وضع للطبيعة ميزان....الأقمار الصناعية تملأ الكون العظيم...وسفن فضائية تسبح بعجائبي العقل ولازلت تبحث عن سمو الجمال..المتواجد ربما عند مخلوقات أخرى ذات أكمام....عجيب أمر هذا الإنسان... يحب ويكره بسرعة..ولا يشبع من لذة الجمال في كل وقت ولحظة المحال...جمال الروح له مميزات مع توأمه أثناء صدفة الصدف يكون أحسن وأجمل وأمتع وألذ لقاء....ما أعظم هذا اللقاء عندما يكتمل باحتفالية عرس الأعراس...موسيقاه متعة رائعة سانفونيتها هادئة وناعمة الإيقاع كأريج نسيم عليل في فجر الصباح..ما أحلى الحرث في الأرض الخصبة مع الحور الملاح ...عندما يشاء القدر ويتم ترابطهما ((الروح التوأم)) بقدرة قادر أسمه الرحيم الرحمن ..فيقول ((كن))..ومع كلمة "كن" يتم حرثهما الرائع في المتعة واللذة وأشكال الحركات الجميلة المتنوعة الأيقاع والألوان... في "الحرث" يا عشاق الأرواح !!!روعة ولذة ومسك من آيات الجمال...ما أجمل وأحلى "الحرث" المحروث مع الروح التوأم في أمن وأمان.... 
الأنثى والذكر إذا تم بينهما الهيام الروحي يكون حرثهما و لباسهما من حرير ناعم له طعم لذيذ وأريجه من عطر ومسك وريحان...لكن هل في عالمنا هذا يتواجد حب وهيام الأرواح...؟؟؟
 الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحي علي عزاوي‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>