احدث المشاركات

فرعون بين الحاضر والماضى 18 بقلم / حسن عاطف شتا

مصر الأن

فى حال غير الحال قيل أن موسى قضى فى مدين حوالى عشرين عاما وليس عشر سنين والأرجح بين ذلك وذاك… نعم حوالى الخمسه عشر سنه قضاها موسى بين ذهابه وإيابه
طالت مده إستبداد فرعون بالحكم سواءا فى الماضى أو الحاضر فهو نهج وسلك بين الفراعين والطغاه ….مازال فرعون ممسكا مقاليد الحكم فى مصر …إستفحلت حاشيته وكثر فساده… أنشأ العديد من دار إصدار البرديات الإعلاميه التابعه والمنافقه له …وسخر الشعب فى إقامه حضاره تزكيه وترمز له …وجدواها ونفعها العام أقل ما يكون… النقوش على جدران المعابد تشيد وتمدح بالفرعون الملهم صاحب الضربه الحيثيه الأولى فى قادش… وطمست الجداريات التى تبرز أى قائد سواه تغيرت أسماء المنشأت وبدل تسميتها الى معبد فرعون …وبرديه سيدة مصر الأولى العامه… وأستبدل الحق بالباطل …وأطلق أيادى النفعيين والرأسماليين وقلدهم أرفع المناصب وأصبح الحليم فى هذه الفتنه حيرانا فقد دخل وزير إعلامه السفيه ابنا بالتبنى …مكان موسى النبى ومجد أبناءه..بلا أى موضوعيه أو منهج .وتعالت مكانة هامان فوق الجميع وإستحوذ على مقدرات بسخاء..نظير ولاءه..وصارت آسيا منزويه مهيض جناحها مكسورة إرادتها… ليس لها إلا الله وكفى به ….نعم العديد من مؤسسات الدوله لإضفاء الشرعيه برلمانات …مجالس نيابيه …وهيئات قضائيه….كلها زائفه وباطله و ما الفائده إذا كان الفرعون هو الملهم و الأوحد ..إله و رب…لا بديل له وأصبح الزيف عملةرسميه… والظلم منهج شرعى… والرشوه سلك الناس جميعا ..أصبحت مصر كيانا وهيكلا بلا مضمون …وسار رئيس مجلس الشعب كاهنا… و رئيس مجلس الشورى سادنا..قوادا… يحملا المباخر بدلا من أن يكونا نائبين يستشعرا الألم الذى يعيشه الشعب …و تغرق إحدى مراكب الشمس فى النيل تحمل على متنها ألفا و ثمانين غريق ينبرى الفرعون ساهرا لليلته فى إحدى منتدياته الرياضيه الكبيره ليشاهد مباراه غير عابئ ب مصاب ألم بشعبه وسط هوس من شباب أفقدهم فساده كل قيمه وحولهم إلى مخزون من عبث وأهدر فيهم طاقتهم .وأضاع أملهم فلا علم ولا عمل ولا….أملا ينتظر..وتشتعل النيران بإحدى قاطرات العجلات بمن فيها والفرعون بلا حس و لا وطنيه و كثير و كثير من أحداث …أغلبها خيانه وأكثرها طغيانا وجبروتا وعبث ب مقدرات مصر و إستهتارا بالإنسان وقيمته
حال لا يرضى أحد و خراب فى كل مكان لا تعليم لا صحه لا قيمه لا عداله لا حريه ……كل اللاءات باتت أساسا واضحا ومرادفا هاما فى حياه مصر الإجتماعيه والسياسيه بأنواعها
وإن كان هذا هو حال مصر ما بالك بحال بنى اسرائيل فى مصر أبناء يعقوب …أصحاب عقيده التوحيد ..وقد نجح أعلام الفرعون فى إستغلال فرار موسى وألصق بهم كل التهم والفريه… إرهابيون …خائنون ..قتله.. متآمرون
وتوغل سلطان الفرعون على كل شئ حتى عقائد الناس ودينهم وزادت قوة البطش الأمنى لكل من تجرأ وخالف فرعون وكممت جميع الأفواه
وأنبرى أفاق سينمائيا…وأخر برديا.. وجمع من سخط البشر فاقدى الضمير تليفزيونيا فى الكيل ل موسى وسيرته ولكل من يتبعه نسبا أو منهجا…….. ولا حول ولا قوه إلا بالله..وأصبح التهكم على المقدسات والدين هى باب وصول لكل وصولى وأفاق……لك الله يا موسى فى مصر… خالده الطغيان…رمزية كل زمان وأوان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>