احدث المشاركات

الجزء الثاني.. وأصبح مقعد الرئيس شاغرا بقلم / ياسر عبد المطلب محمد يوسف

 

‏الجزء الثاني..
وأصبح مقعد الرئيس شاغرا
...جمهورية الشلشيان...

وبات الشعب يترقب ما سيسفر عنه اجتماع مجلس الحكماء
هذا المجلس الذي يمتلك السلطة والتي تخول له اختيار الرئيس الجديد وعرضه على الشعب دون أن يسمح لأحد أي كان في مناقشة قراراته السيادية 
وحانت اللحظة الحاسمة والتي صدر فيها البيان رقم 2 والذي ألقى على مسامع الشعب من خلال الإذاعة الرئيسية وجاء فيه
(بيان رقم 2)صادر عن مجلس الحكماء بجمهورية الشلشيان
أيها الشعب العظيم 
نعرف جميعا نحن أعضاء مجلسي الحكماء فى أنكم قد عانيتم كثيرا إبان فترة حكم الرئيس الراحل ... وحرصا منا على مستقبل شعبنا وعلى تخفيف بعض مما عانيتموه من خلال رئيس جاء رغم إرادتكم فحكمكم بالحديد والنار فلقد استقر رأى مجلس الحكماء على أن الرئيس القادم سوف يتم اختياره بإرادتكم أنتم ولذا فلقد قرر المجلس ترشيح ثلاث شخصيات ... على أن تتولى كل شخصيه من هذه الشخصيات مهام رئيس الجمهورية لمدة يوم واحد يتم بعد ذلك ترشيحهم لكي يتم اختيار من ترغبون في أن يكون رئيسا للبلاد ... وفى حالة عدم التوافق سوف يقوم مجلس الحكماء منفردا باختيار رئيسا جديدا للبلاد من أعضاء المجلس .
لم يكن هذا البيان إلا نتيجة لاجتماع مجلس الحكماء واتفاقهم على أن يتم تسليم السلطة لأكبر الأعضاء سنا على أن تكون هنالك حكومة يتولاها باقي أعضاء المجلس ... على أن يتم الدعوة إلى كتابة دستور جديد يمكنهم من حكم البلاد ... ويتضمن هامش من الحرية تتيح لمن يتوهمون أنهم من الصفوة الخلاف الدائم فيما بينهم حتى تستقيم لأعضاء المجلس الأمور ثم بعد ذلك يعيدون الشعب إلى ما كان عليه إبان حكم الرئيس الراحل
راح الشعب يهلل بعد سماع بيان مجلس الحكماء وبات الكثير منهم ينتظرون سماع أسماء المرشحين للرئاسة.
بقلم
ياسر عبد المطلب محمد يوسف
نهاية الجزء الثاني ... يتبع‏

…جمهورية الشلشيان…

وبات الشعب يترقب ما سيسفر عنه اجتماع مجلس الحكماء
هذا المجلس الذي يمتلك السلطة والتي تخول له اختيار الرئيس الجديد وعرضه على الشعب دون أن يسمح لأحد أي كان في مناقشة قراراته السيادية
وحانت اللحظة الحاسمة والتي صدر فيها البيان رقم 2 والذي ألقى على مسامع الشعب من خلال الإذاعة الرئيسية وجاء فيه
(بيان رقم 2)صادر عن مجلس الحكماء بجمهورية الشلشيان
أيها الشعب العظيم
نعرف جميعا نحن أعضاء مجلسي الحكماء فى أنكم قد عانيتم كثيرا إبان فترة حكم الرئيس الراحل … وحرصا منا على مستقبل شعبنا وعلى تخفيف بعض مما عانيتموه من خلال رئيس جاء رغم إرادتكم فحكمكم بالحديد والنار فلقد استقر رأى مجلس الحكماء على أن الرئيس القادم سوف يتم اختياره بإرادتكم أنتم ولذا فلقد قرر المجلس ترشيح ثلاث شخصيات … على أن تتولى كل شخصيه من هذه الشخصيات مهام رئيس الجمهورية لمدة يوم واحد يتم بعد ذلك ترشيحهم لكي يتم اختيار من ترغبون في أن يكون رئيسا للبلاد … وفى حالة عدم التوافق سوف يقوم مجلس الحكماء منفردا باختيار رئيسا جديدا للبلاد من أعضاء المجلس .
لم يكن هذا البيان إلا نتيجة لاجتماع مجلس الحكماء واتفاقهم على أن يتم تسليم السلطة لأكبر الأعضاء سنا على أن تكون هنالك حكومة يتولاها باقي أعضاء المجلس … على أن يتم الدعوة إلى كتابة دستور جديد يمكنهم من حكم البلاد … ويتضمن هامش من الحرية تتيح لمن يتوهمون أنهم من الصفوة الخلاف الدائم فيما بينهم حتى تستقيم لأعضاء المجلس الأمور ثم بعد ذلك يعيدون الشعب إلى ما كان عليه إبان حكم الرئيس الراحل
راح الشعب يهلل بعد سماع بيان مجلس الحكماء وبات الكثير منهم ينتظرون سماع أسماء المرشحين للرئاسة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>