احدث المشاركات

فرعون بين الماضى والحاضر 14 بقلم / حسن عاطف شتا

وسط كل هذا الفزع والهلع والخوف الذى فضح البشريه فينا والضعف ونحن فقط… نقرأه ..ودون معايشه حقيقيه ….وفزع نبى الله منه….تجئ…. كلمه ونداء من الله وحده فقط تنزل بلسما على نفس موسى النبى وتعيده إلى هدأته …..إنها……
يا موسى…. أقبل ولا تخف إنك من الأمنين…
..أى أمان بعد أمان الله يا موسى ف أسمع … كلمته….
أنت من الأمنين… أحلت وأوجبت السكينه كلها لقلب رسول الله ….موسى بن عمران.
..ووالله …أشعر وأنا أقرأها فعلا بسكينه ملأتنى…وأظنها لن تخيب كل من قرأها بقلبه
. .. الأمر الثانى ….
…إستمع ..إصغى…. فستصنع على عينه سبحانه …..
… قال خذها…. ولا تخف…………… سنعيدها سيرتها الأولى……إشفاقا من الله وعطفا ب موسى …سنعيدها سيرتها الأولى ..
والقول…سيرتها… أجمل تعبير….. ولله ربنا الكمال سبحانه…نعم ستعود سيرتها كما كانت عصا وليس لشكلها فهى عندما حولها رب العالمين لحيه ..تغير ذاتها كله وباتت حية حقيقيه لا شكلا او صوره فقط. فسبحان ربنا وصدق الله العظيم …من أصدق منه قولا….
ولكن ما هذا يا ربى….حال موسى… وليس لسانه…وكأنه يقول…
. عندما كانت العصا بها كل المنفعه تأمرنى أن ألقيها من يدى
…وعندما صارت حيه ضاره قاتله مؤكد ضررها وخطرها….تأمرنى أن أمسكها….؟؟
ولنا الحديث هنا…نعم يا نبى الله ..أسمح لنا..دعنا تحت قدميك هناك … نتعلم ….ليست الأسباب فى الشئ ولا فى الماده حتى إن تبدو ضاره أو تبدو نافعه…. نعم….هذا هو الدرس المراد ….ليس للأسباب إلا رب الأسباب…. سبحانه إذا أراد شيئا فإنما يقول له…
……………..كن فيكون…………..
موسى….. نبينا الحبيب بين يدى ربه…….نراك يا نبى الله ونبصرك دون مقامك نحن ……..ولكن نستسمحك دعنا بحضرتك….ما زال موسى فى عجب إبن آدم …وحائرا يبحث عن مخرج… ينظر إلى كفه تاره…وإلى الحيه تاره أخرى….لشد عجبك يا موسى.متوجسا..إنها تتجه لك برأسها يحاول أن يقبضها من ذيلها… تستعصى عليه وتقبل عليه شاغره فاهها…. ما لك يا نبى الله… تأخذ بجزء من ثيابك تدفس فيه يدك وتوجهها إلى الحيه .تمهل.. سبحانه الخالق القادر العظيم …..يدك داخل فى فمها… وليست بقابضه على رأسها تحتوى الحيه كفك بكاملها وكأنها تبتلع الكف.. تغيب يدك فى فم الحيه تماما…. وتستحال بقدره رب الأرباب…. إلى عصاك ذات الفرعين ممسكا بها…بأصابع كفك قابضا علياه …ويا له ربنا… له الحمد.. ألا نسجد لله أحبائى القراء………..
أسألكم جميعا السجود لعظمه الله وجلاله….الأن…..
…….لعظمتك ربى سجدنا …..ولقدرك نقر ونعبدك ….ونجلك اللهم ……وأجعلنا ممن يقدرك حق قدرك يا رب العالمين……
هكذا….أخى. وأن أحاط بك الهلاك كما إحتوت الحيه كف موسى …فالعبره …ما كتبه الله من هذا الإبتلاء فلا تعول على ظاهر أمرك أبدا…..وأنتظر قدر الله فيك ولك..
نعود لنبى الله موسى ……وقد أمسك بعصاه …وينصت …أى ربى لبيك قد فعلت ……والحال ما زال فى معرض التدريب والأسباب….. يقول الله تعالى مخاطبا نبيه…
أسلك يدك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء وأضمم إليك جناحك من الرهب….

إدخل يدك فى شق ثوبك عند رقبتك ….هذا هو الجيب.
…… ومنها قوله سبحانه ..فى حجاب النساء….وليضربن بخمرهن على جيوبهن..
.أى يسدلن طرحتهن تستر منحرهن من تحت الذقن مباشره هذا لكل من يتأول على حجاب المرأه..وكتاب الله يفسر نفسه ويضع علامات وأحكام فما فرطنا فى الكتاب من شئ…ونعود لموسى
..إدخل كفك فى جيبك يا موسى ثم إخرجه شاهرا …إياها تضوى نورا براقا لا تحتمله عين بشر…
. وإن خفت أوأصابك فزع… لأى شئ أو سبب …أضمم يدك اليمنى على صدرك تأتيك السكينه من الله…سبحانك تلك سنه الله فى خلقه جميعا…سنه فطريه فى البشر كلهم..حاول تجرب أخى القارئ الكريم
يستشعر نبى الله أن الرساله تحتاج الكثير وأن الخطب جلل ويظل محبا مستأنسا يترقب كلام الله….هناك بلا شك أمر عظيم يريده بك الله يا موسى …

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>