احدث المشاركات

تسوية البنان بقلم الشاعر / أحمد الشبراوى

(بَلَىَ قَادِرِينَ عَلَىَ أَن نّسَوّيَ بَنَانَهُ) [سورة: القيامة – الأية: 4]
رد الله تعالى فى هذه الآية على المتشككين فى البعث الذى قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون خلقا جديدا كما رد الله تعالى من قبل على الذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها وقال أنى يحيى هذه الله بعد موتها.
رد الله عليهم بأنه قادر سبحانه ليس فقط على جمع العظام وتركيبها بل قادر أيضا على أن يسوى أطراف الأصابع فيكسوها لحما مغطى بالجلد الذى به بصمات أصابع الفرد بكل خطوطها الحلزونية و حلقاتها و خطوطها المتقاطعة والتى تختلف من شخص إلى آخر منذ ميلاد الشخص حتى وفاته “نسوى بنانه” سبحان الله الخالق يعلم من خلق ويعلم كيف سواه.
وكلمة تسوية البنان فيها من الإعجازالكثير الذى لم يدركه الأولون حتى القرن التاسع عشر,ويقال أنه لم يوجد أبدا حتى الآن بصمات أصابع متشابة لشخصين. ويقول العلماء أن بصمات الأصابع تحل كثير من القضاياالمشكوك فيها فى المحاكم والمتعلقة بشخصية الإنسان أكثر من ال DNA بعشر مرات.
والبصمات عبارة عن حلقات خطوط حلزونية خطوط متقاطعة وليست البصمات قاصرة على أصابع اليد فقط بل هناك بصمات لأصابع القدم ولكف اليد كما أن للقدم بصمات أيضا
فى عام 1823 تناول أستاذ تشريح فى جامعة برسلو تناول بالمناقشة تسعة من بصمات الأصابع. وجدت أيضا بصمات أصابع على أقراص من الصلصال فى مدينة بابل القديمة
وفى الصين القديمة وجدت بصمات لأصبع الإبهام على أختام من الصلصال. وعند الفرس فى القرن الرابع عشر وجدت بصمات أصابع على بعض الأوراق الحكومية الرسمية ولاحظ أحد الاطباء أنه لم يكن هناك تشابه دقيقا بالكامل بين أصابع الشخصين.
بدأ الإنجليز فى استخدام بصمات الأصابع فى عام 1858 وأول معرفة لها فى الولايات المتحدة كان فى عام 1882

‏خواطر شبراوية ل...
أحمد الشبراوى بن محمد محمود أحمد خليل
تسوية البنان
(بَلَىَ قَادِرِينَ عَلَىَ أَن نّسَوّيَ بَنَانَهُ) [سورة: القيامة - الأية: 4]
رد الله تعالى فى هذه الآية على المتشككين فى البعث الذى قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون خلقا جديدا كما رد الله تعالى من قبل على الذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها وقال أنى يحيى هذه الله بعد موتها.
رد الله عليهم بأنه قادر سبحانه ليس فقط على جمع العظام وتركيبها بل قادر أيضا على أن يسوى أطراف الأصابع فيكسوها لحما مغطى بالجلد الذى به بصمات أصابع الفرد بكل خطوطها الحلزونية و حلقاتها و خطوطها المتقاطعة والتى تختلف من شخص إلى آخر منذ ميلاد الشخص حتى وفاته "نسوى بنانه" سبحان الله الخالق يعلم من خلق ويعلم كيف سواه.
وكلمة تسوية البنان فيها من الإعجازالكثير الذى لم يدركه الأولون حتى القرن التاسع عشر,ويقال أنه لم يوجد أبدا حتى الآن بصمات أصابع متشابة لشخصين. ويقول العلماء أن بصمات الأصابع تحل كثير من القضاياالمشكوك فيها فى المحاكم والمتعلقة بشخصية الإنسان أكثر من ال DNA بعشر مرات.
والبصمات عبارة عن حلقات خطوط حلزونية خطوط متقاطعة وليست البصمات قاصرة على أصابع اليد فقط بل هناك بصمات لأصابع القدم ولكف اليد كما أن للقدم بصمات أيضا
فى عام 1823 تناول أستاذ تشريح فى جامعة برسلو تناول بالمناقشة تسعة من بصمات الأصابع. وجدت أيضا بصمات أصابع على أقراص من الصلصال فى مدينة بابل القديمة
وفى الصين القديمة وجدت بصمات لأصبع الإبهام على أختام من الصلصال. وعند الفرس فى القرن الرابع عشر وجدت بصمات أصابع على بعض الأوراق الحكومية الرسمية ولاحظ أحد الاطباء أنه لم يكن هناك تشابه دقيقا بالكامل بين أصابع الشخصين.
بدأ الإنجليز فى استخدام بصمات الأصابع فى عام 1858 وأول معرفة لها فى الولايات المتحدة كان فى عام 1882‏

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>